ابراهيم المؤيد بالله

371

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

للخير إن شاء اللّه إجازة في العلوم الدينية فقد استخرت اللّه سبحانه وأجزت له جميع ما لي فيه سماع وإجازة ، من القراءات السبع ، والأحاديث النبوية والجوامع الفقهية ، والأصولية والكلامية ، وكذلك علوم العربية ، وما ألفته وجمعته من هذه العلوم ، واشترط عليه ما اشترط على مثله « 1 » ، ثم لما سكن [ في الظفير ] « 2 » قرأ على شيخه وشيخ المشايخ لطف اللّه بن محمد الغياث ؛ فإنه قرأ عليه كتبا نافعة كثيرة من جملتها ( الكشاف ) لجار اللّه الزمخشري ، ثم التمس من السيد أحمد بن محمد الشرفي إجازة ( شرح الأساس ) فقال ما لفظه : قد أجزت لكم ولمن أحب ممن يعرف معنى اللفظ وضبط روايته عني شارطا ما شرطه غيري من العلماء في الإجازة وكان ذلك في ربيع الآخر سنة خمسين وألف سنة . ومن مشايخه في علم الحديث عبد الواحد بن عبد المنعم النزيلي ؛ فإنه أجاز له إجازة عامة كما سيأتي ذكرها إن شاء اللّه في الفصل الثاني ، وكذلك أجاز له إجازة عامة العلامة محمد بن عبد العزيز المفتي ، وكانت الإجازة في عام خمسين وألف أوان طلوعه من اليمن [ وسمع سلسلة الأبريز بالسند العزيز على الفقيه محمد بن عبد اللّه المجتبى الهتار بسنده وقال : من « 3 » ألف سيرته - عليه السلام - ما لفظ ] « 4 » له طرف من سيرة الحسين بن القاسم ، ولد سنة ألف ودعا والده وهو ابن ست سنين ، ومولده في جهة الشرف ، ثم أطلعه والده إلى شهارة فقرأ القرآن في سبعة أشهر ، ثم هاجر مع والده - عليه السلام - إلى برط ، ثم « 5 » ابتدأ قراءة العلوم هنالك

--> ( 1 ) في ( ب ) على مثلي . ( 2 ) سقط من ( ب ) . ( 3 ) في ( ج ) : وقال طرف من سيرة الحسين بن القاسم . . . الخ . ( 4 ) سقط من ( أ ) ولفظ ( أ ) : أوان طلوعه من اليمن طرف من سيرة الحسين بن القاسم . . . إلخ . ( 5 ) في ( ج ) : وابتدأ .